في سبتمبر 2020، دمّر الجيش الأذربيجاني الأسلحةَ الأرمينية في 44 يوماً فحسب - بفضل درونات TB2 التركية. هذا الصراع أعلن عصراً جديداً: الحرب بالدرونات لم تعد امتياز القوى الكبرى - أصبحت أداة في متناول أي طرف.
١ أوكرانيا: مختبر الحرب بالدرونات
الحرب الأوكرانية الروسية حوّلت الدرونات من سلاح مساعد إلى ركيزة استراتيجية. أوكرانيا طوّرت درونات انتحارية بأرخص التكاليف تُضرب المستودعات الروسية على عمق مئات الكيلومترات. روسيا ردّت بدرونات شاهد الإيرانية. الطرفان يُنتجان بعشرات الآلاف شهرياً.
٢ التحول في المعادلة العسكرية
الدرونات تُشكّك في قيمة الأسلحة الثقيلة التقليدية. دبابة بمليون دولار تُدمّرها طائرة FPV بخمسمائة دولار. حاملة طائرات بمليارات الدولارات تُهدّدها أسراب درونات بحرية. الثمن غير المتماثل يُقلب موازين القوى التقليدية.
٣ أسراب الدرونات: مرحلة قادمة مرعبة
التطور التالي: أسراب درونات ذاتية التنسيق تتخاطب بالذكاء الاصطناعي. هذا التطور يُقلق عسكريين كباراً - درون واحدة قابلة للتعامل معها، لكن مئة درون تهجم من اتجاهات مختلفة في آن واحد تُعجز منظومات الدفاع الجوي الحالية.
الدرونات تُديمقراطية الحرب - وهذا مثير للقلق أكثر من كونه مُبشِّراً. قوى صغيرة وجماعات مسلحة تستطيع الآن ردع أو استنزاف جيوش نظامية كبيرة. هذه المعادلة تُعقّد الأمن الدولي لعقود.
📩 لا تفوّت أي تحليل
نشرة أسبوعية مجانية - الجيوسياسة بعمق، بالعربية
